روت والدة رجب، أحد ضحايا واقعة مساكن الشوش بمحافظة سوهاج، تفاصيل مؤلمة عن اللحظات الأخيرة في حياة نجلها، مؤكدة أنه كان داخل ورشة عمله لإصلاح سيارة وقت وقوع الاعتداء، مطالبة بكشف ملابسات الواقعة كاملة وتحقيق العدالة لنجلها.
وقالت والدة رجب، في تصريحات صحفية، إن نجلها كان يعمل أسفل إحدى السيارات عندما فوجئ بالاعتداء عليه، موضحة: «ولدي كان شغال تحت عربية، نزلوا عليه ضرب لحد ما مات».
وأضافت أن الأسرة تلقت اتصالًا من الأهالي يفيد بمقتل نجلها، فتوجهوا على الفور إلى مكان الواقعة، ليجدوه جثة أمام الورشة.
وأكدت والدة الضحية أن رجب كان شريكًا لمحمد السيد في ورشة العمل، نافية وجود أي علاقة بين نجلها والسيدة التي لقيت مصرعها في الواقعة، مشددة على أنه كان منشغلًا بعمله وقت حدوث الاعتداء.
وأوضحت أن نجلها لم يكن من رواد المقاهي، وكان يقضي معظم وقته داخل الورشة، مشيرة إلى أنه كان منهمكًا في إصلاح إحدى السيارات وكانت يده بين المسامير لحظة وقوع الاعتداء عليه.
واختتمت والدة رجب حديثها وهي في حالة من الانهيار، قائلة: «تسعة أيام مش بنام، ولدي بيطلع وينزل في بالي، ولدي مظلوم، عايزين حقه والقصاص».
وأكدت الأسرة تمسكها باتباع الطرق القانونية، مطالبة بكشف جميع ملابسات الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها، والحصول على حق نجلها من خلال القانون.









