مع اقتراب المولد النبوي الشريف، تصدرت أسعار حلاوة المولد اهتمامات المواطنين، في ظل اختلاف الأسعار بين المناطق والمنافذ التجارية، وسط تساؤلات حول أسباب الزيادة مقارنة بالعام الماضي، وهو ما أوضحه المهندس أسامة الشاهد، رئيس الغرفة التجارية بالجيزة.
وقال الشاهد إن ارتفاع أسعار حلاوة المولد النبوي هذا العام يأتي في إطار الزيادة العامة التي شهدتها أسعار مختلف السلع والخدمات مقارنة بالعام الماضي، موضحًا أن ارتفاع أسعار المحروقات والنقل والمرتبات والتكاليف التشغيلية انعكس بشكل مباشر على أسعار المنتجات.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هدير أبو زيد، مقدمة برنامج «كل الأبعاد» عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن أسعار حلاوة المولد في بعض المناطق بمحافظة الجيزة تتراوح بين 100 و180 جنيهًا للكيلو، وفقًا لنوعية المنتجات، مشيرًا إلى وجود مستويات متعددة من الحلوى تبدأ من الأنواع الشعبية وتصل إلى المنتجات الفاخرة.
وأوضح رئيس الغرفة التجارية بالجيزة أن شراء العلبة المشكلة لا يعني بالضرورة الحصول على سعر أقل، لافتًا إلى أن العلب تضم أنواعًا مختلفة من الحلوى تختلف تكلفتها، فهناك منتجات تحتوي على المكسرات أو الملبن، وأخرى تعتمد على السمسمية أو السودانية.
هل تراجع السكر يخفض أسعار حلاوة المولد؟
وعن تراجع أسعار السكر وعدم انعكاس ذلك على أسعار حلاوة المولد، أوضح الشاهد أن السكر يمثل أحد مكونات المنتج وليس العامل الوحيد المحدد لتكلفته.
وأشار إلى أن سعر السكر تراجع بنحو جنيهين فقط، في الوقت الذي شهدت فيه تكاليف أخرى مرتبطة بالإنتاج والتشغيل ارتفاعًا، وهو ما حد من تأثير انخفاض سعر السكر على السعر النهائي للمنتج.
أماكن لم ترفع الأسعار
وأكد الشاهد أن بعض الأماكن لم ترفع أسعار حلاوة المولد مقارنة بالعام الماضي، موضحًا أن تراجع الطلب يدفع بعض المنتجين إلى تقليص هامش الربح والإبقاء على الأسعار، رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج.
ولفت إلى أن الزيادة في أسعار الأنواع الشعبية بالمنافذ التابعة للمجمعات التموينية ووزارات الداخلية والدفاع وغيرها لا تتجاوز 10%، مشددًا على أن الحديث عن زيادة تصل إلى 20% لا يمثل قاعدة عامة تنطبق على جميع منتجات حلاوة المولد.









