رحب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعقوبات والضغوط الاقتصادية الأمريكية الجديدة المفروضة على إيران، مشيدًا بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخزانة سكوت بيسنت تجاه طهران.
وقال نتنياهو، في منشور عبر منصة «إكس» مساء الاثنين، إن تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران يمثل خطوة مهمة في مواجهة النظام الإيراني والجهات التي تدعمه.
وأضاف مكتب نتنياهو في بيان أن العقوبات الأمريكية تفرض، بحسب وصفه، «ثمنًا باهظًا» على النظام الإيراني ومن يساعده على مواصلة ما وصفه بالعدوان.
واشنطن تصعد اقتصاديًا ضد طهران
وجاء ترحيب نتنياهو بعد إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إطلاق ما وصفته الوزارة بـ«عملية المنبوذ الاقتصادي»، والتي تستهدف تشديد الضغوط على العلاقات المالية الإيرانية حول العالم.
وأكد بيسنت أن واشنطن تسعى إلى قطع مصادر التمويل عن النظام الإيراني، محذرًا الدول والكيانات التي تواصل تعاملاتها الاقتصادية مع طهران من احتمالية تعرضها للعزلة والعقوبات الأمريكية.
وأشار وزير الخزانة الأمريكي إلى أن الحملة تستهدف تضييق الخناق المالي على إيران وتقليص قدرتها على الوصول إلى الموارد المالية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد أمريكي متواصل تجاه إيران، بعدما أكدت إدارة ترامب أنها لا تستبعد استخدام القوة العسكرية ضد طهران، إلى جانب الضغوط والعقوبات الاقتصادية.







