قالت إدارة الصحة في ولاية بنسلفانيا اليوم الجمعة، إن عدد الحالات المؤكدة المرتبطة بتفشي الحصبة ارتفع إلى 460 خلال العام الجاري، بزيادة 36 حالة مقارنة بآخر تحديث صدر قبل يومين.
وتوفي اثنان من سكان بنسلفانيا بعد إصابتهما بهذا المرض شديد العدوى، وهما أول حالتي وفاة من نوعها يتم الإبلاغ عنهما في الولايات المتحدة في 2026، في وقت وصلت فيه أعداد الحالات إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من ثلاثة عقود.
ووفقا لوكالة رويترز، ذكرت الإدارة أن حالات الحصبة، المنتشرة في 31 مقاطعة، تشمل 83 حالة دخلت المستشفى.
وتعد مقاطعة لانكستر الواقعة في الجنوب الشرقي الأكثر تضررا، بعدما سجلت 210 حالات إصابة. ولم تكن أي من حالات الإصابة بين الأشخاص الذين تلقوا التطعيم الكامل.
وقالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في وقت سابق من الأسبوع الجاري إن مكتب حاكم ولاية بنسلفانيا لم يقدم المعلومات ذات الصلة ورفض عروض المساعدة.
ورفض الحاكم المساعدة التي تقدم بها وزير الصحة الأمريكي روبرت إف كنيدي جونيور، وعزا ذلك إلى مخاوف من أن تضر تصرفاته بالمجتمعات المحلية.
وقال كنيدي لعقود إن لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (إم.إم.آر) ولقاحات أخرى مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالتوحد، وهي نظرية يقول العلماء إن دراسات شملت ملايين الأطفال على مدى سنوات دحضتها بشكل قاطع.
وقالت إميلي هيليارد المتحدثة باسم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية: يوفر لقاح إم.إم.آر الحماية الأكثر فاعلية من الحصبة ويساعد في منع انتشارها.
سجلت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أكثر من 2700 حالة إصابة بالحصبة عام 2026، وهو أعلى معدل منذ موجة الانتشار الكبيرة التي حدثت بين عامي 1989 و1991، عندما سجلت 55 ألف إصابة و123 حالة وفاة.








