أعلن الكرملين، اليوم الجمعة، عدم وجود أي خطط في الوقت الحالي لإجراء اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، مع بقاء مسار التسوية السياسية متعثرًا.
بيسكوف: لا اتصالات مع واشنطن في الوقت الراهن
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، خلال إحاطة صحفية، إنه لا توجد أي ترتيبات حالية لإجراء محادثة بين بوتين وترامب.
وأوضح أن الرئيس الروسي سيعقد عددًا من اللقاءات الثنائية على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون المقررة في العاصمة القيرغيزية بيشكيك، مشيرًا إلى أن جدول أعماله يتضمن أيضًا لقاءً مع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، إلى جانب إلقاء كلمة بمناسبة “يوم المعرفة” في الأول من سبتمبر.
موسكو: العمليات العسكرية مستمرة
وأكد بيسكوف أن القوات المسلحة الروسية تواصل، بحسب تعبيره، تنفيذ عملياتها ضد البنية التحتية العسكرية وشبه العسكرية في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن الضربات التي تستهدف كييف ومناطق أخرى تأتي ضمن الأهداف العسكرية المعلنة، وتدعم تقدم القوات الروسية على خطوط المواجهة.
وأضاف أن التطورات الميدانية تسير، وفق الرؤية الروسية، بصورة إيجابية، معتبرًا أن نتائج العمليات العسكرية باتت واضحة بالنسبة للمتابعين للشأن العسكري.
روسيا: مفاوضات السلام معلقة
وفيما يتعلق بالمسار السياسي، أوضح المتحدث باسم الكرملين أن مفاوضات السلام لا تشهد أي تقدم في الوقت الراهن، مشيرًا إلى عدم وجود مبادرات جديدة مطروحة، ومتهمًا أوكرانيا بعدم الرغبة في التوصل إلى حل سلمي، رغم معرفتها بالمطالب الروسية لإنهاء الصراع.
وأكد أن موسكو ستواصل عملياتها العسكرية بالتوازي مع ما وصفه بـ”الديناميكية الإيجابية” على الجبهة.
رفض هدنة مؤقتة
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الروسية رفضها أي مقترحات لوقف إطلاق نار مؤقت مع أوكرانيا، مؤكدة أن موقف موسكو يتمثل في السعي إلى تسوية شاملة تعالج ما تصفه بـ”الأسباب الجذرية” للنزاع، وليس الاكتفاء بهدنة مؤقتة.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرح في وقت سابق بأن محاولات هزيمة روسيا خلال فترة قصيرة تمثل “مغامرة” من جانب أوكرانيا والدول الغربية الداعمة لها، مؤكدًا أن الضربات الروسية على المنشآت الأوكرانية تسهم، بحسب قوله، في تقويض القدرات العسكرية والصناعات الدفاعية الأوكرانية.








