بحث محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع ممثلي عدد من الهيئات والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة في مصر، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والتعليم الفني، وتطوير الشراكات القائمة، بما يدعم جهود الدولة للارتقاء بجودة منظومة التعليم، والاستفادة من الخبرات والممارسات الدولية، بما يتوافق مع أولويات الإصلاح والتطوير التي تنفذها الوزارة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوزير، بحضور السفير عمرو الشربيني، مساعد وزير الخارجية ممثلًا عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وعدد من قيادات وزارة التربية والتعليم، إلى جانب ممثلي الأمم المتحدة، وفي مقدمتهم كريستينا ألبرتين، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، وممثلي منظمتي الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) والأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
وأكد الوزير محمد عبداللطيف أهمية استمرار التعاون والتنسيق مع الشركاء الدوليين لدعم جهود الوزارة في تطوير العملية التعليمية على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى حرص الوزارة على الاستفادة من التجارب والخبرات الدولية، مع مراعاة خصوصية الهوية المصرية واحتياجات منظومة التعليم، بما يسهم في تحسين نواتج التعلم والارتقاء بجودة التعليم.
وشهد الاجتماع استعراض ملفات التعاون القائمة بين الوزارة والمنظمات الدولية، وبحث آليات تعظيم الاستفادة من الشراكات الدولية في دعم تطوير التعليم قبل الجامعي، من خلال تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وتعزيز برامج بناء قدرات المعلمين والقيادات التعليمية، إلى جانب تطوير المناهج وطرق التدريس وأساليب التقييم، وتنمية مهارات الطلاب بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل والتحولات التكنولوجية والرقمية المتسارعة.
كما ناقش الجانبان سبل توسيع التعاون في مجالات الدعم الفني والمؤسسي، وبناء القدرات، والاستفادة من البيانات ونتائج الدراسات والتجارب الدولية الناجحة في تطوير السياسات والبرامج التعليمية، مع التأكيد على أهمية التعاون في مواجهة التحديات التي تواجه النظم التعليمية، وتعزيز استمرارية العملية التعليمية وقدرتها على التعامل مع المتغيرات والأزمات، بما يضمن توفير فرص تعليمية أفضل لجميع الطلاب.







