حددت محكمة الاستئناف جلسة 16 سبتمبر المقبل لنظر استئناف المتهمين بالاعتداء على والدتهما في منطقة السيدة زينب، وذلك على الحكم الصادر بحبسهما لمدة عام و6 أشهر.
وتعود الواقعة إلى اتهام الشقيقين بالتعدي على والدتهما، على خلفية خلافات أسرية نشبت بين أفراد الأسرة، وسط اتهامات تضمنت استعراض القوة والتلويح بالعنف، وإحداث إصابة بالمجني عليها، فضلًا عن توجيه عبارات مسيئة إليها.
أقوال المتهم الأول في التحقيقات
وخلال التحقيقات، سُئل المتهم الأول عما نُسب إليه من الاشتراك في استعراض القوة والتلويح بالعنف ضد والدته، بهدف ترويعها وفرض السطوة عليها وإجبارها على بيع مسكنها، فأقر بحدوث الواقعة، لكنه أكد أن ذلك لم يكن مقصوده.
كما واجهته جهات التحقيق باتهامه بالاشتراك في إحداث إصابة عمدًا بوالدته، وفقًا لما ورد بالتقرير الطبي، والتي أعجزتها عن ممارسة أعمالها الشخصية لمدة لا تتجاوز 20 يومًا، فرد بأنه لم يقصد أن تتسبب الواقعة في إصابتها بهذه الصورة.
وبشأن اتهامه بسب والدته علنًا بعبارات خادشة للشرف والاعتبار، أقر المتهم بحدوث ذلك، موضحًا أنه لم يكن في حالة وعي كاملة وقت الواقعة، بحسب أقواله في التحقيقات.
تفاصيل الواقعة وفقًا لأقوال المتهم
وأوضح المتهم الأول أن الواقعة حدثت مساء يوم 27 أغسطس 2026، داخل مسكن الأسرة بمنطقة السيدة زينب، حيث كان برفقة شقيقه ووالدته.
وقال خلال التحقيقات إنه كان يمر بحالة من الضيق بسبب ظروفه، وإن شقيقه طلب من والدته التحدث معه ومحاولة تهدئته، إلا أن حديثها معه تحول إلى عتاب، ما تسبب في تصاعد الخلاف بينهما وارتفاع حدة النقاش.
وأضاف أنه دخل في مشادة مع والدته، ثم حدث احتكاك بينهما، مشيرًا إلى أنها حاولت مغادرة الشقة، بينما حاول هو وشقيقه منعها من الخروج حتى لا يسمع الجيران أصواتهم.
وتابع أن أشخاصًا بدأوا في تصوير الواقعة، قبل أن تتدخل سيدة لا يعرفها وتساعد والدته على الخروج من المكان، وبعد ذلك غادر الشقيقان الشقة وتوجها إلى مسكنهما في منطقة المنيب.
وأوضح المتهم أن قوات الشرطة وصلت إلى محل إقامتهما وألقت القبض عليهما، ثم جرى اقتيادهما إلى جهات التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية.
خلافات بسبب مسكن الأسرة
وخلال التحقيقات، أكد المتهم أنه يقيم في المسكن محل الواقعة، موضحًا أن علاقته بوالدته تشهد خلافات متكررة.
وعن سبب تلك الخلافات، قال إن والدته ترغب في بيع الشقة وإخراجهما منها، مشيرًا إلى أن السبب وراء رغبتها في ذلك، بحسب أقواله، هو رغبتها في الزواج.








