قضت محكمة في ولاية نيوجيرسي الأمريكية بسجن معلمة تربية خاصة سابقة لمدة 12 عامًا، بعد إقرارها بالذنب في قضية اعتداء جنسي على طالب يبلغ من العمر 15 عامًا، في واقعة امتدت لنحو ستة أشهر خلال عام 2024.
وكانت المعلمة، البالغة من العمر 45 عامًا، تعمل في إحدى المدارس المتوسطة بولاية نيوجيرسي، قبل أن تبدأ التحقيقات حول طبيعة علاقتها بالمراهق، عقب ملاحظات أثارت القلق داخل المدرسة.
وبحسب ما أوردته السلطات، شاهدت إحدى المعلمات المتهمة وهي تدلك رقبة الطالب وظهره، إلى جانب لمس ساقه والتحدث معه بطريقة أثارت الشبهات، وهو ما دفع نائب مدير المدرسة إلى إبلاغ الجهات المختصة.
وكشفت التحقيقات لاحقًا أن العلاقة بين المعلمة والطالب تجاوزت حدود التعامل التعليمي، إذ تبين أنها أرسلت إليه نحو 25 ألف رسالة خلال فترة العلاقة.
كما أبلغت والدة الطالب المحققين عن مخاوفها بعدما شاهدت ابنتها المراهق داخل سيارة المعلمة، إلى جانب ملاحظتها استخدامه الهاتف حتى ساعات متأخرة من الليل.
وبحسب القضية، اعترف الطالب للشرطة بوقوع اعتداءات جنسية، فيما وصف ما تعرض له لاحقًا بأنه كان بمثابة «كابوس»، مؤكدًا أنه ظل لفترة يعتقد أن ما حدث كان خطأه.
وخلال جلسة النطق بالحكم، اعتذرت المعلمة عن أفعالها، فيما وجهت المدعية كلمات شديدة اللهجة إليها، مؤكدة أن ما حدث تسبب في أذى نفسي بالغ للطالب، ودفعه في مرحلة ما إلى التفكير في الانتحار قبل أن يكشف ما جرى لوالدته.
وبموجب اتفاق الإقرار بالذنب، ستقضي المعلمة ما لا يقل عن 85% من مدة العقوبة، كما ستُسجل كمجرمة جنسية، وأُلغيت شهاداتها التعليمية.
كما أصدر القاضي أمرًا بمنعها من التواصل مع الطالب أو أي من أفراد أسرته مستقبلًا.









