شدد الإعلامي عمرو أديب على أهمية التوجيه الرئاسي بتبني مشروع لتخضير القاهرة، وتحويل المساحات التي يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء.
وأضاف خلال برنامجه «الحكاية»، عبر شاشة «MBC مصر»، مساء السبت، أن القضية تتمثل في أن القائمين على هذا الملف ليس لديهم شفقة على الأشجار، مؤكدًا ضرورة الالتزام بتنفيذ توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذا الصدد.
وأوضح أنه يجب العمل على زيادة أعداد الأشجار، لأن أعدادها في تناقص، وهو أمر واضح للعيان بشكل كبير، واصفًا ما جرى في بعض المناطق بأنه «مذابح للأشجار».
وتابع: «لا نريد إلقاء الأشجار وبيعها في أتون الفحم أو بيعها في مزاد.. أظن أنه سيكون هناك خجل كبير إذا أراد أحد الإجابة عن سؤال: ما الذي يتم فعله بالأشجار التي يتم قطعها؟».
ولفت إلى أن هناك مناطق بأكملها شهدت تقليمًا واسعًا للأشجار، مناشدًا الرئيس السيسي بأن يحظى ملف الأشجار بوقت أكبر للبحث عن مصير هذه الأشجار.
ونوه إلى أن مصر دولة تزرع النباتات، واعتاد أهلها، وتحديدًا مزارعوها، الجلوس أسفل الأشجار، كما أن الشجرة مذكورة في القرآن الكريم، وكانت السيدة مريم تجلس أسفلها وهي ترعى السيد المسيح، ما يؤكد أهمية الأشجار.
وأشار إلى أن الشمس في مصر أصبحت حارقة وبحاجة إلى ظل، مؤكدًا أن الرئيس السيسي قادر على الوقوف في وجه الهجمة والتوحش الذي يحدث ضد الأشجار.
وأردف أديب أنه لا يطلب استيراد مادة خام من أجل زراعة الأشجار أو اتباع أي مسار آخر يكون مكلفًا على الدولة، لكنه دعا إلى أنه في حالة قطع أي شجرة، يجب زراعة شجرة أخرى في مكان آخر.
وفي وقت سابق من اليوم، اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي مع الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أ.ح وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، حيث استعرض وزير الأوقاف الموقف التنفيذي لإعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مشيرًا إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود يمتد ليشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية، لافتًا إلى أنه بالانتهاء من مختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، سيصبح «قلب القاهرة» مزارًا مفتوحًا يستقطب المزيد من الحركة السياحية.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن محافظ القاهرة أشار من جانبه إلى جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم من تأهيل وتطوير للبنية التحتية المتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس ضرورة استمرار جهات الدولة المعنية في جهودها نحو إعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها، سعيًا لاجتذاب المزيد من السائحين، مشددًا على ضرورة تبني مشروع لـ«تخضير القاهرة» يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء.







