شهد ريف محافظة القنيطرة السورية سلسلة تحركات عسكرية ميدانية للقوات الإسرائيلية، شملت قصفاً مدفعياً وتوغلاً داخل أحياء سكنية، إلى جانب إقامة حواجز طيار لتفتيش المواطنين وإثارة القلق بين السكان local.
ووفقاً لمصادر محلية، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي أراضٍ زراعية غربي قرية “صيدا الحانوت” بالريف الجنوبي؛ حيث سقطت ثلاث قذائف ثقيلة أُطلقت من مواقع في الجولان السوري المحتل بالمنطقة الفاصلة بين قريتي “صيدا الحانوت” و”الرزانية”.
تزامن ذلك مع نصب القوات الإسرائيلية حاجزاً مؤقتاً على طريق “أوفانيا – خان أرنبة”، في حين تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تُظهر انتشاراً لآليات وجنود إسرائيليين في نطاق محافظة درعا المجاورة.
وفي الريف الشمالي، توغلت دورية إسرائيلية داخل قرية “طرنجة” وألقت قنابل دخانية بين منازل المدنيين، مما أسفر عن حالة من التوتر والذعر بين الأهالي. وأكدت المصادر عدم تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية جراء هذا التوغل.
تأتي هذه الأحداث ضمن سلسلة متواصلة من الاقتحامات والتحركات العسكرية الإسرائيلية التي تستهدف مناطق متفرقة في الجنوب السوري عبر التفتيش وإقامة النقاط العسكرية الفجائية قرب التجمعات السكنية.









