وجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، المديريات التعليمية بمختلف المحافظات باتخاذ حزمة من الإجراءات استعدادًا للعام الدراسي 2026/2027، بهدف ضمان انتظام الدراسة بمرحلة رياض الأطفال منذ اليوم الأول، وتحقيق الانضباط داخل جميع الروضات والقاعات التابعة للمدارس والجهات المرخص لها.
وأكدت الوزارة، في خطاب موجه إلى مديري مديريات التربية والتعليم، ضرورة توجيه موجه عام رياض الأطفال بتنفيذ التعليمات الخاصة بالمرحلة، والواردة في الكتاب الدوري رقم 5 الصادر بتاريخ 26 أغسطس 2026 بشأن إجراءات الاستعداد للعام الدراسي الجديد.
وشددت الوزارة على الالتزام الكامل بخطة توزيع المنهج وجدول الفترات الدراسية اليومية المعتمد للعام الدراسي 2026/2027، مع التأكيد على عدموطالبت المديريات بالتأكد من جاهزية جميع رياض الأطفال لاستقبال الأطفال وانتظام الدراسة من اليوم الأول وفقًا للخريطة الزمنية المعتمدة، على أن يتم تنفيذ أنشطة التهيئة خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي، بما يساعد الأطفال على التكيف مع البيئة التعليمية الجديدة. استخدام أي كتب أو مناهجوشملت تعليمات الوزارة ضرورة تكثيف المتابعة للتأكد من جاهزية الروضات والقاعات، والوقوف على مدى توافر المتطلبات اللازمة لانتظام العملية التعليمية، مع سرعة التعامل مع أي ملاحظات أو احتياجات قد تؤثر على سير الدراسة.
وأكدت الوزارة أهمية أن تكون المتابعة قائمة على تقديم الدعم الفني والتربوي للمعلمات، وليس فقط رصد أوجه القصور، بما يساهم في استقرار العملية التعليمية وتحقيق أهداف مرحلة رياض الأطفال.
كما شددت الوزارة على أهمية التواصل الإيجابي والفعال مع أولياء الأمور، بما يضمن مشاركتهم في دعم العملية التعليمية، والتعاون مع إدارة الروضة والمعلمات بما يخدم مصلحة الأطفال.
وطالبت بتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية مرحلة رياض الأطفال ودورها في تنمية مهارات الطفل وإعداده للانتقال إلى مراحل التعليم التالية.
ووجهت الوزارة بالاستمرار في تطبيق نظام تحسين الجودة داخل الروضات، مع التأكيد على وصول «المصفوفة» إلى جميع الموجهين والمعلمات، والعمل وفقًا لما تم إدخاله عليها من تعديلات.
كما طالبت بتعزيز منظومة المتابعة الميدانية للروضات طوال العام الدراسي، مع تقديم أوجه الدعم المختلفة للمعلمات، بما يضمن تفعيل العملية التعليمية بما يتناسب مع طبيعة وأهداف المرحلة.
وتضمنت التوجيهات إعداد خطة للتنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال، على أن تستند إلى الاحتياجات الفعلية التي تكشف عنها المتابعة الميدانية، مع تنفيذ برامج التدريب بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة داخل المديريات.
وأكدت الوزارة أن رفع كفاءة المعلمات يمثل أحد المحاور الأساسية لتحسين جودة العملية التعليمية في مرحلة رياض الأطفال، وضمان تقديم الأنشطة بصورة تتناسب مع خصائص الأطفال واحتياجاتهم.كما وجهت الوزارة المديريات بتوفير الإشراف الفني والتربوي للجمعيات الأهلية ومراكز تنمية الأسرة والطفل المرخص لها بفتح قاعات رياض أطفال.
وشددت على ضرورة إدراج معلمات هذه القاعات ضمن برامج التنمية المهنية التي ينفذها الموجهون، بما يضمن حصولهن على الدعم والتوجيه الفني اللازم.
وطالبت الوزارة باتخاذ جميع التدابير المناسبة لزيادة معدلات الالتحاق برياض الأطفال، بالتنسيق مع المجتمع المحلي، مع العمل على رفع وعي أولياء الأمور بأهمية إلحاق أطفالهم بهذه المرحلة.
كما شددت على استثمار قاعات رياض الأطفال وتوظيفها في زيادة الطاقة الاستيعابية وإتاحة أماكن جديدة للأطفال، وعدم استخدامها في أي أنشطة أخرى.
وتأتي هذه التعليمات في إطار استعدادات وزارة التربية والتعليم للعام الدراسي الجديد، وحرصها على ضمان جاهزية جميع رياض الأطفال، ورفع كفاءة العاملين بها، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للأطفال، مع استمرار المتابعة الميدانية طوال العام الدراسي لضمان انتظام العملية التعليمية وتحقيق أهداف المرحلة. تخالف تعليمات الوزارة.







