كشفت الإعلامية لميس الحديدي تفاصيل مؤثرة من رحلة الفنانة العالمية سيلين ديون مع المرض، مشيرة إلى أن ملكة الغناء والمسرح واجهت مرضًا عضالًا كاد يؤثر على حنجرتها، بعدما أصيبت بمتلازمة الشخص المتيبس، التي تسببت في صعوبة شديدة في الحركة والكلام والغناء.
وقالت لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة» عبر قناة النهار، إن سيلين ديون خاضت رحلة طويلة من المعاناة استمرت 6 سنوات، حاولت خلالها التغلب على المرض والعودة إلى المسرح، موضحة أنها كانت تتدرب بشكل مكثف، وتسقط ثم تنهض وتواصل محاولاتها دون استسلام.
وأوضحت أن جهود سيلين ديون تكللت بالنجاح بعدما تمكنت من العودة إلى المسرح والغناء أمام نحو 30 ألفًا من الجمهور، في لحظة حظيت بمتابعة واسعة من الجمهور حول العالم، عبر منصات التواصل الاجتماعي، بينها إنستجرام وتويتر وتيك توك.
ووصفت الحديدي قصة سيلين ديون بأنها «رهيبة جدًا»، مؤكدة أنها قاومت وحاربت وانتَصرت وتمكنت في النهاية من استعادة مكانها على المسرح.
وأشارت إلى أن الغناء بمثابة «عضلة» تحتاج إلى التدريب المستمر، موضحة أن عدم تدريب الصوت كان من الممكن أن يؤدي إلى وصول سيلين ديون إلى مرحلة لا تستطيع فيها حتى الوصول إلى الطبقات الصوتية القليلة، خاصة أنها تتميز بامتلاك طبقات صوتية عالية جدًا.
وتابعت أن سيلين ديون دخلت أمام الجمهور وهي تبكي، قبل أن توجه إليهم رسالة مؤثرة قالت فيها: «أنا وعدتكم إني راجعة، وأنا رجعت عشان أغنيلكم وأغني لي، وإنتوا السبب في عودتي».
واختتمت لميس الحديدي حديثها بالإشادة بسيلين ديون، ووصفتها بأنها «رائعة، رائعة الجمال»، داعية الجمهور إلى مشاهدة لقطات عودة ملكة الغناء إلى المسرح بقوة، بعد سنوات من المعاناة والتدريب.








