كشف المستشار محمد عادل، المتحدث باسم مجلس الوزراء، تفاصيل الاجتماع الذي عقده الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع المحافظين، موضحًا أن اللقاء ناقش عددًا من الملفات الحيوية، من بينها الاستعداد للعام الدراسي الجديد، وضبط الأسواق، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب متابعة شكاوى المواطنين وملف التشجير.
وقال عادل، خلال تصريحات تليفزيونية، إن رئيس مجلس الوزراء وجّه المحافظين بتكثيف المتابعة الميدانية للمدارس، والتأكد من انتظام العملية التعليمية، إلى جانب إزالة أي إشغالات بمحيط المدارس والمنشآت التعليمية، بما يساهم في توفير بيئة ملائمة للطلاب وأولياء الأمور مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
وفيما يتعلق بملف التشجير، أوضح المتحدث باسم مجلس الوزراء أن توجيهات الدكتور مصطفى مدبولي تتضمن الالتزام بحظر قطع الأشجار بشكل نهائي، مشيرًا إلى أنه في حال وجود ضرورة للتعامل مع إحدى الأشجار، يجب الرجوع إلى وزيرة التنمية المحلية ووزيرة البيئة لبحث البدائل المتاحة، ومن بينها إمكانية نقل الشجرة بدلًا من قطعها.
وأضاف أن هناك لجنة يجري تشكيلها لإعداد تصور واضح بشأن أنواع الأشجار التي تتناسب مع طبيعة كل محافظة، وفقًا للظروف المناخية وطبيعة التربة ومدى توافر موارد المياه، بما يضمن تنفيذ خطط التشجير على أسس علمية.
وأشار إلى أن خطة التشجير تستهدف كذلك استغلال المساحات الفضاء وغير المستغلة، مع الاستفادة من إمكانات وخبرات القطاع الخاص، لافتًا إلى العمل حاليًا على إعداد دليل إرشادي يحدد أنواع الأشجار الملائمة لكل منطقة، وأماكن زراعتها، إلى جانب آليات تنفيذ عمليات التشجير.
وأكد عادل أهمية تعزيز المشاركة المجتمعية في هذا الملف، موضحًا أن طلاب المدارس والجامعات يمكن أن يشاركوا في أعمال التشجير، بما يدعم شعور المواطنين بالمسؤولية والمشاركة في المشروعات التي تنفذ داخل محافظاتهم.
وأوضح أن ملف التشجير لا يرتبط بإجراءات مؤقتة، وإنما يمثل عملية ممتدة تتواكب مع التوسع العمراني، باعتباره أحد مكونات المرافق والخدمات التي يجري تنفيذها بالتزامن مع خطط التنمية والتوسع العمراني بمختلف المحافظات.








