فرضت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، عقوبات جديدة على 11 كيانًا في كوبا، على خلفية ارتباطها باحتياطيات النيكل ومؤسسات عسكرية، معتبرة أن هذه الكيانات تمثل جزءًا من منظومة تقول واشنطن إنها تسهم في إثراء النخبة على حساب المواطنين الكوبيين.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن العقوبات تستهدف 4 مؤسسات حكومية مرتبطة باحتياطيات النيكل، إلى جانب 4 مؤسسات عسكرية تعمل في مجالات البحث والتطوير، بما في ذلك أنظمة الأسلحة، فضلًا عن 3 مسؤولين عسكريين، وفقًا لما أوردته وكالة «رويترز».
وتأتي الخطوة الأمريكية في وقت يواجه فيه الاقتصاد الكوبي نقصًا حادًا في الموارد، وسط استمرار التوتر بين واشنطن وهافانا بشأن السياسات الاقتصادية والأمنية.
وكان وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز قد انتقد في وقت سابق العقوبات الأمريكية، معتبرًا أنها «تتسبب في حالات وفاة» داخل كوبا، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وتقول الولايات المتحدة إن الحكومة الكوبية تمثل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي، بينما تؤكد هافانا باستمرار أنها لا تشكل أي تهديد للولايات المتحدة.







