وأوضح محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، أن المشروع نُفذ وفق معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبمتابعة مستمرة من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، ودعم هيئة الطاقة الذرية، لضمان أعلى مستويات الأمان والسلامة المهنية.
وشهدت الوحدة سابقا زيارة تفقدية لوفد ضم الدكتور هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد، والدكتور عمرو الحاج، رئيس هيئة الطاقة الذرية، والدكتور سامي شعبان، رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، الذين أكدوا أهمية المشروع كنموذج للتكامل بين الدولة والمجتمع المدني لتطوير الرعاية الصحية والبحث العلمي.
ويعد جهاز السيكلوترون الركيزة الأساسية لإنتاج النظائر قصيرة العمر المستخدمة في فحوصات المسح الذري (PET/CT)، مما يحل مشكلة تحلل المواد المشعة خلال النقل، ويوفر تشخيصا مبكرا ودقيقا لمرضى محافظات الصعيد والبحر الأحمر والوادي الجديد دون أي مقابل.
تبدأ مستشفيات شفاء الأورمان بالأقصر العد التنازلي لافتتاح أول وحدة سيكلوترون لإنتاج النظائر المشعة في صعيد مصر، والمقرر انطلاقها رسميًا في 3 أكتوبر المقبل بعد 12 يومًا، لتقديم تقنيات الطب النووي والتشخيص المبكر للأورام مجانًا.
وتستهدف وحدة سيكلوترون شفاء الأورمان تعزيز خدمات الطب النووي في محافظات الصعيد، حيث تعتمد المنظومة على وحدة سيكلوترون متطورة لإنتاج النظائر المشعة محليا، مما يدعم تقنيات المسح الذري ويسهم في توفير رعاية متكاملة لعلاج الأورام بالمجان.
أشار فؤاد إلى أن الوحدة ستغطي احتياجات المستشفى والمراكز الطبية المجاورة، ما ينهي مشقة سفر المرضى إلى القاهرة، ويعزز سرعة ودقة الفحوصات وفق البروتوكولات العالمية.









