رئيس مجلس الإدارة
جمعة معروف
رئيس التحرير
حمادة السيد

رئيس مجلس الإدارة
جمعة معروف
رئيس التحرير
حمادة السيد

تيكرز

موقع الدولة 24
اشترك في النشرة البريدية
منوعات

طبيب أورام: 80% من مصابات سرطان الثدي يعانين زيادة الوزن

طبيب أورام: 80% من مصابات سرطان الثدي يعانين زيادة الوزن
أرشيفية

كشف الدكتور هشام الغزالي، أستاذ علاج الأورام بجامعة عين شمس، عن نتائج بيانات المبادرة الرئاسية لصحة المرأة، والتي أظهرت أن 4 من كل 5 سيدات مصابات بسرطان الثدي يعانين زيادة الوزن أو السمنة، بنسبة تصل إلى 80%.

وأوضح الغزالي، خلال لقائه ببرنامج على قناة DMC، أن هذه النتائج دفعت إلى التعاون مع الوكالة الدولية لأبحاث السرطان لإجراء دراسات علمية تستهدف التحقق من وجود علاقة بين زيادة الوزن والإصابة بسرطان الثدي.

المبادرة الرئاسية لصحة المرأة تكشف مؤشرات صحية مهمة

وأشار أستاذ علاج الأورام إلى أن البيانات التي جمعتها المبادرة الرئاسية لصحة المرأة تمثل ثروة معلوماتية مهمة يمكن الاستفادة منها في وضع الخطط الصحية المستقبلية، والتنبؤ بالمخاطر الصحية قبل حدوثها.

وأضاف أن المبادرة لم تقتصر على جمع بيانات الإصابة بسرطان الثدي، بل شملت معلومات أخرى عن السيدات، من بينها الوزن ومستويات السكر وضغط الدم، بما يساعد على دراسة العوامل الصحية المرتبطة بالأمراض المختلفة.

وأوضح أن تحليل البيانات أظهر ارتفاع معدلات زيادة الوزن بين السيدات المصابات بسرطان الثدي، سواء في صورة سمنة أو سمنة مفرطة أو زيادة في الوزن، وهو ما دفع إلى إجراء دراسات بالتعاون مع الوكالة الدولية لأبحاث السرطان للتحقق من طبيعة العلاقة بين السمنة والمرض.

التشخيص المبكر والوقاية من السرطان

وأكد الغزالي أن الوصول إلى نتائج علمية بشأن العلاقة بين السمنة وسرطان الثدي، سواء بإثباتها أو نفيها، سيساعد في تحديد أولويات الوقاية ووضع خطط صحية أكثر دقة للتعامل مع عوامل الخطورة المحتملة.

ولفت إلى أن جهود مكافحة السرطان تعتمد على مسارين أساسيين، الأول يتمثل في التشخيص المبكر وتوفير العلاج المناسب، والثاني يركز على الوقاية من المرض من خلال فهم عوامل الخطورة والتدخل قبل الإصابة.

وشدد على أهمية نشر الوعي الصحي وتشجيع السيدات على إجراء الفحوصات الدورية، وعدم الخوف من الكشف المبكر، مؤكدًا أن الاستفادة من قواعد البيانات الصحية تمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة الوقاية ومكافحة الأورام.

المزيد

عرض الكل في المزيد