أفادت تقارير إعلامية إيرانية بمقتل العميد في الحرس الثوري الإيراني حسين ظريفي، خلال اشتباكات مسلحة مع مجموعة من المسلحين في مدينة سراوان بمحافظة سيستان وبلوشستان، جنوب شرقي إيران.
وتزامنت هذه التقارير مع تجدد المواجهات المسلحة في منطقة جهاد آباد التابعة لسراوان، حيث تحدثت مصادر عن اندلاع اشتباكات بين القوات العسكرية والأمنية الإيرانية ومجموعة من المسلحين، وسط انتشار أمني مكثف وإغلاق الطرق المؤدية إلى موقع المواجهات.
وبحسب مصادر إعلامية، أسفرت الاشتباكات عن سقوط قتلى، فيما أعلنت القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني مقتل ثلاثة عناصر من مجموعة مسلحة خلال العملية، بينما تحدثت تقارير أخرى عن سقوط ضحايا في صفوف القوات الإيرانية.
ولم تتضح حتى الآن، بصورة مستقلة، هوية المجموعة المسلحة التي شاركت في المواجهات أو الجهة التي تقف وراءها.
وتقع سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان المتاخمة لباكستان، وهي من المناطق التي تشهد من حين إلى آخر مواجهات مسلحة بين القوات الإيرانية ومجموعات مسلحة، في ظل استمرار التوترات الأمنية في جنوب شرقي البلاد.
وكانت المنطقة قد شهدت في 12 سبتمبر الماضي اشتباكات أخرى، أعلنت خلالها القوات البرية التابعة للحرس الثوري مقتل ثلاثة من عناصرها، إلى جانب مقتل عدد من المسلحين، وفق بيانات إيرانية رسمية نقلتها وسائل إعلام.
وفي أحدث تطورات المواجهات، لم تصدر حتى الآن معلومات رسمية مستقلة تؤكد مقتل العميد حسين ظريفي بالاسم، وهو ما يجعل هذه المعلومة منسوبة إلى وسائل الإعلام الإيرانية ومصادرها، إلى حين صدور تأكيد رسمي من الحرس الثوري أو السلطات الإيرانية.
وتأتي المواجهات المتكررة في سراوان في ظل تحديات أمنية مستمرة تواجهها السلطات الإيرانية في جنوب شرقي البلاد، حيث تنشط مجموعات مسلحة مختلفة، فيما تتهم طهران بعضها بالوقوف وراء هجمات تستهدف قوات الأمن والمنشآت الحكومية.









