اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وأعضاء مجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لعدد من القرى والنجوع بمختلف محافظات الجمهورية، فضلًا عن عدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
وأكد الرئيس السيسي خلال الاجتماع أهمية استمرار عقد هذه اللقاءات بصورة دورية، بما يتيح تبادل الآراء ووجهات النظر، في ظل ما تواجهه الدولة من تحديات متعددة، مشددًا على ضرورة حسن استغلال موارد الدولة، وتعزيز الثقة في مؤسساتها، والعمل على تأمين الجبهة الداخلية.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس شدد على أهمية الانتباه إلى تعدد وتنوع أساليب محاولات الإضرار بالدولة المصرية، والإلحاح في تلك المحاولات، بما يتطلب مزيدًا من الوعي والتماسك الداخلي.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن وعي المصريين يمثل «حائط الصد» في مواجهة التحديات، موضحًا أن الأحداث التي شهدتها مصر خلال الفترة من عام 2011 وحتى عام 2013 أدت إلى حدوث انكماش في الاقتصاد المصري.
وأضاف أن التعافي من تداعيات تلك الفترة قد يستغرق ما يصل إلى 15 عامًا، لافتًا إلى أن التحدي الأكبر الذي واجه الدولة بعد عام 2013 تمثل في الحفاظ على بقاء الدولة ومؤسساتها.









