جدد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، التأكيد على استمرار الدولة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية وتطوير منظومة النقل في سيناء، مشددًا على أن تنمية شبه الجزيرة تأتي باعتبارها جزءًا أصيلًا من الأراضي المصرية.
ورفض وزير النقل ما وصفه بالغضب الإسرائيلي تجاه مشروعات تطوير خطوط السكك الحديدية في سيناء، مؤكدًا أن الدولة تنفذ مشروعاتها داخل أراضيها ومن حقها العمل على تنميتها وتطويرها.
وقال كامل الوزير، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من ماسبيرو»، إن مشروعات البنية التحتية التي تنفذها الدولة في سيناء تأتي في إطار تطوير الأراضي المصرية، متسائلًا: «هما زعلانين ليه.. هو إحنا روحنا عملنا عندهم حاجة؟ دي أرضنا ومن حقنا ننميها.. هو القطر بيضرب نار؟».
وأكد وزير النقل أن سيناء جزء أصيل من الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل على ربطها بشبكة النقل وتطوير البنية الأساسية بها، بما يدعم حركة الأفراد والبضائع.
وأضاف كامل الوزير: «لو معملتش حاجة خالص في دنيتي غير استرجاع عودة تشغيل خطوط سكك حديد سيناء وبناء أنفاق قناة السويس؛ يبقى كفاية».
وأشار إلى تنفيذ أنفاق أسفل قناة السويس، موضحًا أن هذه المشروعات تسهم في ربط سيناء بالوادي والدلتا وتعزيز حركة الأفراد والبضائع بين جانبي القناة.









