أطلقت السفارة الأمريكية في الرياض تحذيرًا أمنيًا بشأن احتمالات تعرض المطارات السعودية لهجمات، في وقت تشهد فيه حركة الطيران اضطرابات تشمل تعليق العمليات وتأخر الرحلات وإلغاء بعضها.
ودعت السفارة، في تنبيه صدر يوم 16 أكتوبر 2026، المواطنين الأمريكيين إلى توخي الحذر الشديد عند السفر جوًا داخل المملكة، مع احتمال إغلاق المجال الجوي أو حدوث تغييرات مفاجئة في جداول الرحلات، مطالبة المسافرين بالتواصل المباشر مع شركات الطيران والمطارات للتأكد من مواعيد السفر وحالة الرحلات.
وبحسب التنبيه، تقرر تمديد تعليق العمليات في مطار الملك خالد الدولي بالرياض حتى 17 أكتوبر، بينما يواصل مطارا الملك عبدالعزيز الدولي في جدة والملك فهد الدولي في الدمام العمل، رغم تسجيل تأخيرات وإلغاءات في بعض الرحلات.
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، فرضت السفارة قيودًا على استخدام موظفي الحكومة الأمريكية للمطارات السعودية، إذ أصبح السفر عبرها يتطلب موافقة مسبقة من رئيس البعثة، وذلك على خلفية هجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيرة استهدفت مطارات داخل المملكة.
كما حثت السفارة المواطنين الأمريكيين على متابعة التحذيرات الصادرة عن المديرية العامة للدفاع المدني السعودي، بما في ذلك التنبيهات التي تصل عبر الهواتف المحمولة، تحسبًا لأي تطورات أمنية.
وطرحت السفارة بدائل للتنقل من المملكة وإليها، تشمل السيارات والقطارات والحافلات، مع الإشارة إلى خدمات الخطوط الحديدية السعودية وشركة سات للنقل والشركة السعودية للنقل الجماعي، مشددة على ضرورة التأكد من توافر الرحلات ومواعيدها قبل التحرك.
وأشار التنبيه أيضًا إلى استمرار تشغيل المطارات الدولية في البحرين والأردن وسلطنة عمان وقطر والإمارات، مع التوصية بالتحقق من حالة الرحلات لدى الجهات المشغلة قبل اتخاذ قرار السفر.
