أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو لم تتلق حتى الآن طلبًا رسميًا للوساطة من أجل تسوية النزاع بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثيين في اليمن، مؤكدة استمرار التواصل مع الجانب السعودي.
وقال غيورغي بوريسينكو، نائب وزير الخارجية الروسي، في تصريحات للصحفيين، إن بلاده لم تتلق أي طلب خاص للوساطة، مشيرًا إلى أن الاتصالات مع الأصدقاء السعوديين مستمرة.
وشدد المسؤول الروسي على رفض استهداف المنشآت المدنية، مؤكدًا أن هذه الهجمات تمثل أمرًا غير مقبول، في ظل تصاعد المخاوف من تداعيات التوترات الأمنية على استقرار المنطقة.
وكانت الخارجية الروسية قد دعت، في بيان سابق، جميع أطراف النزاع في اليمن، بما فيها جماعة أنصار الله الحوثية، إلى وقف أعمال العنف والامتناع عن استهداف البنية التحتية المدنية.
وأكدت موسكو استمرار اتصالاتها مع الحوثيين، بالتوازي مع إدانتها الهجوم على مطار الملك خالد في العاصمة السعودية الرياض، ودعوتها إلى تجنب استهداف المنشآت المدنية.
وجددت روسيا تأكيد موقفها الداعي إلى تسوية الأزمات الإقليمية عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، مع مراعاة مصالح جميع دول المنطقة، باعتبار الحوار والتفاوض المسار الأنسب لاحتواء النزاعات ومنع اتساع نطاقها.
