حذر الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من التعامل مع منصة إلكترونية تحمل اسم «دار الإفتاء الإلكترونية»، بسبب تشابه اسمها مع الاسم الرسمي لدار الإفتاء المصرية، موضحًا أنها تعلن ارتباطها بالهيئة العالمية لأنصار النبي، التي يرأسها محمد الصغير.
وأوضح ربيع، في منشور عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، أن تحذيره من المنصة سبق أن نشره في وقت سابق، مشيرًا إلى أن رئيس الهيئة يتبنى خطابًا وصفه بالمتشدد، ويتضمن مواقف عدائية تجاه الدولة المصرية ومؤسساتها، فضلًا عن مهاجمتها وإثارة الانقسام والاضطراب.
وتطرق أمين الفتوى إلى تعليق كتبه أحد المنتسبين إلى جامعة الأزهر على منشوره، مستنكرًا اعتراضه على التحذير، معتبرًا أن الرد جاء في صورة تشكيك في النوايا بدلًا من مناقشة مضمون القضية بشكل موضوعي.
وأكد ربيع أن الانتساب إلى جامعة الأزهر لا يعني تبني كل اتجاه فكري يظهر بين طلابها، كما أن وجود أصحاب توجهات سلفية داخل المؤسسة لا يجعل هذا التيار جزءًا من منهج الأزهر أو معبرًا عن موقفه.
وشدد على أهمية التمييز بين نقد الأفكار ومهاجمة أصحابها، موضحًا أن الأحكام العادلة ينبغي أن تستند إلى المواقف والأفعال، بعيدًا عن التعميم أو الانتماءات الفكرية، مع ترحيبه بمناقشة القضية بهدوء واحترام.
