أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران تمثل «جريمة دولية ضد الإنسانية»، معتبرة أنها تستهدف المدنيين وتعرض صحة وسبل عيش ملايين الإيرانيين لمخاطر جسيمة.
وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان، إن ما وصفته بـ«عملية الإقصاء الاقتصادي» يشكل انتهاكًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن العقوبات الأمريكية تفرض أعباءً كبيرة على المواطنين وتؤثر بشكل مباشر في أوضاعهم المعيشية والصحية.
وأضاف البيان أن الحملة الاقتصادية التي تقودها الولايات المتحدة تُعد، وفقًا للرؤية الإيرانية، أداة قاسية صُممت لإلحاق الألم والمعاناة بالشعب الإيراني، داعية المجتمع الدولي إلى عدم الانخراط في تطبيق هذه العقوبات.
كما حثت طهران الدول على الامتناع عن تنفيذ العقوبات الأمريكية، مؤكدة أن استمرار العمل بها يفاقم الأوضاع الإنسانية ويزيد من معاناة المدنيين.
وتأتي تصريحات الخارجية الإيرانية في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، بالتزامن مع تداعيات اقتصادية واسعة تشهدها الأسواق العالمية نتيجة التصعيد في المنطقة.
وكان تقرير لصحيفة «إل جورنالي» الإيطالية قد أشار إلى أن التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي، مع خسائر قُدرت بنحو 330 مليار دولار، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، واضطراب سلاسل الإمداد، وزيادة معدلات التضخم في عدد من الاقتصادات الكبرى.








