كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، استنادًا إلى تقرير داخلي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران لا تزال تمنع مفتشي الوكالة من الوصول إلى عدد من منشآتها النووية الرئيسية، الأمر الذي يحول دون قدرة الوكالة على التحقق من مصير مخزون اليورانيوم المخصب الموجود لديها.
وبحسب التقرير، المؤرخ في الأول من سبتمبر الجاري، لم يتمكن مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخول منشآت فوردو ونطنز وأصفهان منذ يونيو 2025، ما أدى إلى استمرار حالة من عدم اليقين بشأن وضع البرنامج النووي الإيراني.
آخر بيانات موثقة عن مخزون اليورانيوم الإيراني
وأشار التقرير إلى أن أحدث بيانات تمكنت الوكالة من التحقق منها تعود إلى 12 يونيو الماضي، وتفيد بامتلاك إيران نحو 9874.9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بمستويات مختلفة.
ومن بين هذه الكمية، بلغت كمية اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60% نحو 440.9 كيلوجرام، وفق البيانات التي تمكنت الوكالة من التحقق منها قبل توقف عمليات التفتيش الميداني في المنشآت الرئيسية.
الوكالة الذرية: لا يمكن تحديد مصير المخزون الحالي
وحذر التقرير من أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تستطيع في الوقت الراهن تحديد حجم مخزون إيران الحالي من اليورانيوم المخصب، أو أماكن وجوده، أو تركيبته.
كما أشارت الوكالة إلى عدم قدرتها على التأكد مما إذا كانت أنشطة التخصيب الإيرانية قد توقفت، في ظل استمرار القيود المفروضة على وصول مفتشيها إلى المنشآت النووية الرئيسية.
ويزيد استمرار غياب عمليات التفتيش المباشر من صعوبة التحقق من التطورات التي طرأت على البرنامج النووي الإيراني منذ آخر بيانات تمكنت الوكالة من توثيقها في يونيو الماضي.











