أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن إيران كانت «قريبة جدًا» من امتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك هذا السلاح مستقبلًا.
وجاءت تصريحات ترامب في ظل استمرار التصعيد العسكري والسياسي بين واشنطن وطهران، وسط ضغوط أمريكية متزايدة على إيران.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تخوض القتال حاليًا بسبب ما وصفه بسعي إيران إلى امتلاك سلاح نووي، مؤكدًا أن المعادلة تغيرت وأن طهران لم تعد أمامها فرصة للحصول على هذا السلاح.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الحصار المفروض على إيران «قوي وفعال للغاية»، مشيرًا إلى أن الإجراءات التي اتخذتها واشنطن حققت، بحسب تقييمه، نتائج تجاوزت التوقعات.
تصعيد في المنطقة
وتأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع استمرار المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في منطقة الخليج.
كما أفادت تقارير بتراجع حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز، أحد أبرز الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالميًا، في ظل تصاعد التهديدات الإيرانية بالرد على أي هجمات أمريكية جديدة.
عقوبات أمريكية جديدة
وفي إطار الضغوط الاقتصادية على طهران، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة طالت 36 كيانًا وشخصًا، على خلفية ما وصفته بدعم قطاع الطيران الإيراني وشبكات مرتبطة به.
وتستهدف الإجراءات الأمريكية زيادة الضغوط الاقتصادية على إيران وتقليص قدرتها على الوصول إلى التكنولوجيا والموارد من الخارج.
وتؤكد تصريحات ترامب تمسك الإدارة الأمريكية بهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي، في وقت يظل فيه مستقبل البرنامج النووي الإيراني أحد أبرز محاور التوتر بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة وأسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية.








