يواجه الفنان التركي كيفانش تاتليتوغ، بطل مسلسل «العشق الممنوع»، أزمة جديدة بعد تعرض أحد العمال لإصابات بالغة إثر حادث وقع خلال أعمال الترميم التي كانت تُجرى في منزل الفنان بمنطقة جوكترك في إسطنبول.
وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية تركية، فإن العامل التركماني الجنسية، ويدعى باهادور يانجبييف، تعرض للسقوط من سطح منزل كيفانش تاتليتوغ، بعدما صعد إلى المكان بهدف القيام بأعمال النظافة.
وأدى السقوط إلى إصابة العامل بجروح بالغة، نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث جرى وضعه في العناية المركزة، نظرًا لخطورة حالته الصحية.
وخلال التحقيقات، أدلى صاحب الشركة التي كانت تتولى أعمال ترميم منزل الفنان التركي بأقواله، موضحًا أن شخصًا قدم نفسه إليه باعتباره محامي كيفانش تاتليتوغ، وطلب منه توقيع عقد لتنفيذ أعمال الدهان والترميم داخل المنزل.
ونفى صاحب الشركة أن يكون قد طلب من العامل الصعود إلى سطح المنزل، فيما خضع للإجراءات القانونية اللازمة قبل إطلاق سراحه مع وضعه تحت الرقابة القضائية، في حال استدعائه مرة أخرى ضمن التحقيقات.
ولم تتوقف تطورات الواقعة عند هذا الحد، إذ أفادت وسائل إعلام تركية بأن صاحب الشركة تقدم ببلاغ ضد كيفانش تاتليتوغ ومحاميه إبراهيم أتيش، على خلفية الحادث والملابسات المرتبطة بأعمال الترميم التي كانت تُجرى داخل منزل الفنان.
وفي المقابل، أصدر مكتب المحاماة الذي يمثل كيفانش تاتليتوغ بيانًا للرد على ما وصفه بالمعلومات غير الدقيقة التي جرى تداولها بشأن الواقعة.
وأوضح مكتب المحاماة أن الحادث وقع خلال فترة كان فيها كيفانش تاتليتوغ وأسرته خارج المدينة، مشيرًا إلى أن أعمال الترميم والإنشاءات التي كانت تُجرى في حديقة منزل الفنان نُفذت بواسطة شركة مقرها منطقة جوكتُرك.
وأكد البيان أن الفنان التركي لم يكن موجودًا في المنزل وقت وقوع الحادث، كما شدد الدفاع على أن كيفانش تاتليتوغ لم يكن على علم بالأعمال التي كانت تُجرى على سطح المنزل، ولم يصدر عنه أي توجيه أو موافقة بشأن صعود العامل إلى السطح.
وشدد محامي كيفانش تاتليتوغ على أن موكله لا علاقة له بالواقعة، نافيًا ما جرى تداوله بشأن تحمله مسؤولية الحادث، كما أشار إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الأشخاص الذين تسببوا في الواقعة.
ولا تزال التحقيقات مستمرة للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، وفقًا لما
نقلته وسائل إعلام تركية.












