قال ويلمر أوماربارينتوس فرنانديس، سفير فنزويلا لدى مصر، إن ما يتردد بشأن امتلاك بلاده أموالًا ضخمة نتيجة الاتفاقيات والعقود النفطية الأخيرة لا يعكس حقيقة الوضع، موضحًا أن توقيع العقود لا يعني بدء إنتاج النفط بشكل فوري.
وأضاف السفير الفنزويلي، خلال مؤتمر صحفي عقدته السفارة في القاهرة بمناسبة انتهاء مهمته الدبلوماسية في مصر، أن بدء استخراج النفط عقب توقيع العقود قد يستغرق فترة تتراوح بين عام وعام ونصف، قبل الوصول إلى إنتاج أول برميل.
وأشار إلى أن معدلات إنتاج النفط في فنزويلا لم ترتفع بالمستوى الذي يتم الترويج له، مؤكدًا أن أي تحسن حقيقي في الاقتصاد الفنزويلي يجب أن يظهر بشكل مباشر في دخول المواطنين ومستوى معيشتهم.
وأوضح فرنانديس أن رفع العقوبات المفروضة على بلاده يمثل عاملًا رئيسيًا لتحقيق الازدهار الاقتصادي الذي تطمح إليه فنزويلا، لافتًا إلى المطالب التي طرحتها نائبة الرئيس الفنزويلي دلسي رودريغيز بشأن ضرورة رفع هذه العقوبات.
العلاقات المصرية الفنزويلية
وأكد سفير فنزويلا لدى مصر أن بلاده حريصة على تعزيز علاقاتها مع مختلف دول الجنوب العالمي، وفي مقدمتها مصر، مشيدًا بالدور الذي تؤديه القاهرة على المستويين الإقليمي والدولي.
ووصف فرنانديس الدور المصري في منطقة الشرق الأوسط بأنه «مثير للإعجاب»، مشيرًا إلى أن مصر تؤدي بصورة مستمرة دورًا قياديًا في مجالات السلام والدبلوماسية وتسوية النزاعات.
وتطرق السفير إلى انتهاء فترة عمله في القاهرة، مؤكدًا أنه سيغادر مصر وهو يحمل عنها صورة استثنائية، خاصة أنه وصل إليها قبل 8 سنوات، عندما كانت تختلف في العديد من جوانبها عما أصبحت عليه اليوم.
وأضاف أنه يلمس حاليًا مظاهر واضحة للتنمية والتقدم والتطور في مصر، معربًا عن تقديره للمؤسسات المصرية التي تعاون معها طوال فترة مهمته الدبلوماسية، والدعم الذي قدمته بما أسهم في بناء علاقات ثنائية إيجابية بين مصر وفنزويلا.
واختتم السفير الفنزويلي حديثه بالتعبير عن صعوبة مغادرة مصر، موضحًا أن سنوات عمله في القاهرة ارتبطت بالكثير من الذكريات، فضلًا عن الصداقات التي كوّنها خلال فترة إقامته وعمله في البلاد.













