ضربت أمطار غزيرة مناطق واسعة على الساحل الشرقي لإسبانيا، متسببة في فيضانات وغمر عدد من الطرق، فيما أعلنت السلطات وفاة شخص على الأقل في برشلونة، بعد العثور على رجل على بُعد نحو 500 متر من سيارة يُعتقد أن مياه الفيضانات جرفتها.
وتسببت الأحوال الجوية السيئة في اضطرابات واسعة بمدينتي كاتالونيا وفالنسيا، شملت إغلاق طرق وتأخيرات في وسائل النقل، إلى جانب إلغاء عدد من الرحلات الجوية، وفقًا لوكالة «رويترز».
وبدأت موجة الأمطار الغزيرة يوم الأربعاء في فالنسيا وكاتالونيا، ما أعاد إلى الأذهان كارثة الفيضانات التي شهدتها إسبانيا العام الماضي، والتي أودت بحياة أكثر من 200 شخص.
وفي نهاية أكتوبر 2024، اجتاحت العاصفة «دانا» منطقة فالنسيا، متسببة في دمار واسع، في ظل تحذيرات متكررة من تداعيات الظواهر الجوية العنيفة التي تشهدها المنطقة.
ويرى علماء أن الاحتباس الحراري يسهم في زيادة شدة هذه العواصف في شبه الجزيرة الأيبيرية، إذ تؤدي درجات الحرارة المرتفعة في البحر الأبيض المتوسط والهواء إلى زيادة قدرة العواصف على حمل كميات أكبر من المياه.
إغلاق مطار وتأجيل مباراة في فالنسيا
وتسببت العاصفة كذلك في تأجيل مباراة كرة القدم التي كانت مقررة مساء الأربعاء بين ليفانتي وأتلتيك بلباو في فالنسيا، كما أُغلق مطار فالنسيا خلال ليلة الأربعاء بسبب غزارة الأمطار، قبل أن يُعاد فتحه صباح الخميس.
ورغم تحسن الأحوال الجوية الخميس، حذرت هيئة الأرصاد الجوية الحكومية الإسبانية «AEMET» من استمرار هطول الأمطار الغزيرة في مناطق جنوب البلاد، مشيرة إلى إمكانية وصول معدلات الأمطار إلى 60 مليمترًا في الساعة بالقرب من مدينة كارتاخينا الساحلية.
كما توقعت الوكالة استمرار الأمطار الغزيرة والرياح القوية وتساقط حبات البرد في أنحاء المنطقة حتى يوم الجمعة، مع توقع تعرض الساحل الشمالي لإسبانيا وجزر البليار لظروف جوية مماثلة.












