تقدم عدد من أولياء أمور طلاب المرحلة الإعدادية بمدرسة بنت الصديق الرسمية للغات بالحي الـ11 بمدينة الشيخ زايد، بشكوى واستغاثة إلى الوزير محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اعتراضًا على نقل أبنائهم للدراسة بمدرسة الهدى بالحي الـ16، مؤكدين أن القرار تسبب في أضرار ومشكلات للطلاب، بحسب ما ورد في شكواهم.
وقال أولياء الأمور في شكواهم، إن طلاب المرحلة الإعدادية بمدرسة بنت الصديق تم نقلهم إلى مدرسة الهدى، في الوقت الذي تم فيه نقل طلاب المرحلة الثانوية إلى مبنى مدرسة بنت الصديق، موضحين أن القرار صدر من إدارة الشيخ زايد التعليمية، على حد وصفهم.
وأضاف أولياء الأمور أن نقل أبنائهم تسبب في زيادة المسافة التي يقطعها الطلاب للوصول إلى المدرسة، خاصة أن عددًا كبيرًا منهم يقيمون بالقرب من مدرسة بنت الصديق، بينما تقع مدرسة الهدى في الحي الـ16، وهو ما اعتبروه عبئًا إضافيًا على الطلاب وأسرهم.
وبحسب الشكوى، زعم أولياء الأمور أن أبناءهم تعرضوا لمعاملة وصفوها بالسيئة داخل مدرسة الهدى، مؤكدين أن الطلاب القادمين من مدرسة بنت الصديق يواجهون، وفق روايتهم، تمييزًا في المعاملة مقارنة بطلاب المدرسة الأصليين.
كما تضمنت الشكوى ادعاءات بشأن منع بعض طلاب مدرسة بنت الصديق من دخول دورات المياه، فضلًا عن إلزامهم، بحسب رواية أولياء الأمور، بتنظيف فناء المدرسة عقب انتهاء طلاب مدرسة الهدى من استخدامه خلال فترة الفسحة.
وأكد أولياء الأمور، أن هذه الوقائع حال ثبوتها، تمثل مصدر قلق بالغ بالنسبة لهم، مطالبين الجهات التعليمية المختصة بالتدخل للتحقق منها واتخاذ الإجراءات اللازمة.
مطالب بالتحقيق وإعادة الطلاب إلى مدرستهم
وطالب أولياء الأمور، وزير التربية والتعليم بالتدخل العاجل لفحص ملابسات نقل الطلاب، وفتح تحقيق فيما ورد بالشكوى من وقائع، إلى جانب إعادة النظر في قرار نقل طلاب المرحلة الإعدادية إلى مدرسة الهدى.
كما طالبوا بإعادة أبنائهم إلى مدرسة بنت الصديق الرسمية للغات، أو توفير حل تنظيمي بديل يضمن عدم الإضرار بالطلاب واستقرارهم الدراسي والنفسي.
وشدد أولياء الأمور على أن مطلبهم الأساسي هو توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة لأبنائهم، مؤكدين انتظارهم تدخل وزارة التربية والتعليم للتحقق من الشكوى واتخاذ ما تراه مناسبًا وفقًا للوائح والقواعد المنظمة.












