أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الشراكة بين مصر وجمهورية كوريا الجنوبية تتجاوز التعاون الاقتصادي والاستثماري، لتشمل دعم الاستقرار والأمن على المستويين الإقليمي والدولي، مشددًا على أهمية مواصلة العمل المشترك بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
جاء ذلك خلال مباحثات الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الكوري لي جاي ميونج، في إطار زيارة الدولة التي يجريها الرئيس السيسي إلى جمهورية كوريا الجنوبية.
وقال الرئيس السيسي إن مصر تتطلع إلى زيادة الاستثمارات الكورية في القطاع الصناعي، بما يدعم برامج الدولة لتوطين الصناعات المتقدمة، وعلى رأسها صناعات السيارات والإلكترونيات والبتروكيماويات.
وأشار إلى تطلع مصر لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري والصناعي والتكنولوجي مع سول، إلى جانب العمل على زيادة نفاذ الصادرات المصرية إلى السوق الكورية، بما يسهم في تعزيز حجم التبادل التجاري والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى البلدين.
وعلى صعيد التطورات الدولية والإقليمية، أوضح الرئيس السيسي أنه بحث مع الرئيس لي جاي ميونج التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، في ظل تزايد بؤر التصعيد والتوتر في عدد من المناطق، وفي مقدمتها منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الرئيس أن المباحثات عكست تقاربًا كبيرًا في وجهات النظر بين مصر وكوريا الجنوبية، واتفاقًا على أهمية تعزيز ثقافة السلام ودعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية، بما يسهم في الحد من التوترات وتهيئة الظروف لتحقيق الأمن والاستقرار.
