انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النهج الذي اتبعته الولايات المتحدة في تدخلاتها العسكرية السابقة، معتبرًا أن بلاده أنفقت أموالًا طائلة في قصف دول وتدميرها، قبل الانسحاب منها دون تحقيق مكاسب واضحة، بحسب تصريحاته خلال تجمع لأنصاره في ولاية جورجيا.
وقال ترامب إن السياسة الأمريكية السابقة اعتمدت على شن الهجمات العسكرية ثم مغادرة الدول المستهدفة، رغم ما ترتب على ذلك من خسائر مالية ضخمة وأضرار لحياة السكان.
وأضاف الرئيس الأمريكي، مخاطبًا أنصاره، أن الولايات المتحدة كانت تدمر حياة الناس في مناطق مختلفة من العالم، وتتكبد تكاليف باهظة، ثم تنسحب دون أن تحقق استفادة توازي ما أنفقته، متسائلًا عن جدوى اتباع هذا النهج.
وأشار ترامب إلى أن الإدارات الأمريكية السابقة لم تستفد، على حد وصفه، من مبدأ حصول الطرف المنتصر على مكاسب مقابل انتصاره في الحروب.
وفي المقابل، استشهد ترامب بالعلاقات الحالية بين واشنطن وفنزويلا، معتبرًا أن ما وصفه بالهيمنة الأمريكية أتاح للولايات المتحدة الدخول في حوار يحقق مكاسب لها.
وقال ترامب إن تعامل فنزويلا مع الولايات المتحدة يعود، بحسب تفسيره، إلى انتصار واشنطن في الحرب، رابطًا بين نتائج المواجهات وقدرة بلاده على فرض شروطها وتحقيق مصالحها.
