أقرّ جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، بأن الحرب في إيران كانت أحد أسباب خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، في وقت يستعد فيه الحزب الديمقراطي لاستغلال سيطرته المرتقبة على مجلسي النواب والشيوخ لفتح سلسلة من التحقيقات بشأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأفراد عائلته ومصالحهم التجارية.
ونقلت قناة «القاهرة الإخبارية»، في خبر عاجل، تصريحات فانس التي قال فيها: «الكثير من الذين صوتوا لنا في انتخابات 2024 صوتوا للديمقراطيين هذه الانتخابات»، في إشارة إلى تراجع الدعم الشعبي للحزب الجمهوري، وربط ذلك بتداعيات الحرب الأمريكية على إيران.
وفي سياق متصل، كشفت مجلة «التايم» الأمريكية عن استعداد الحزب الديمقراطي لفتح سلسلة من التحقيقات بشأن ترامب وعائلته، مستغلًا سيطرته المرتقبة على مجلسي النواب والشيوخ عقب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
ومن المتوقع أن يتولى النائب الديمقراطي حكيم جيفريز رئاسة مجلس النواب، بما يمنح الحزب فرصة لتكثيف الرقابة على إدارة ترامب، وفتح ملفات تتعلق بأنشطته التجارية وعلاقاته المالية.
وتتضمن الملفات المطروحة للتحقيق استثمارات مرتبطة بالعملات المشفرة، وشركة التواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»، إلى جانب الطائرة الفاخرة التي حصلت عليها الإدارة الأمريكية من قطر، فضلًا عن أنشطة جاريد كوشنر، صهر ترامب، وعلاقاته الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط.
