أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن مواجهة الشائعات أصبحت ضرورة ملحة قد تصل إلى حد الفريضة الدينية، مشيرًا إلى أن العالم اليوم سريع الأحداث ومتغير الظروف والأحكام.
وأوضح خلال ندوة بعنوان «ترويج الشائعات وخطرها على الأمن القومي المصري»، أن الواقع يزخر بالمشكلات الحديثة والأفكار الغريبة التي تقف وراءها مؤسسات ودول وجماعات، بهدف إنشاء محتوى يعمل على تزوير الواقع وتدليس التاريخ وتزييف الحقائق باستخدام أدوات العصر الرقمي، ضمن ما أسماه “حرب الكلمة”، التي تُعد من الحروب المعاصرة ذات الآثار المدمرة على الفرد والمجتمع والدولة.
وأضاف المفتي أن للشائعات آثارًا نفسية واجتماعية خطيرة، إذ يمكن للفكرة الجائرة أو الكلمة الخاطئة أن تؤدي إلى شعور الفرد بالهزيمة أو دفع البعض للانتحار، ما ينعكس على هدم العمران والمجتمع وترك آثار مدمرة على المدى الطويل، سواء ماديًا أو معنويًا.













