استمر الغموض قرابة الشهرين في واقعة تغيب شاب يعمل بجمع القمامة والخردة في منطقة أطفيح بالجيزة، لتبدأ المحاولات في البحث عنه يومًا تلو الآخر دون جدوى، والشهر الأول كان أكثر تحركا وبحثًا في كل المناطق حتى حدث ما تحسب له الأسرة حسبانًا.
جريمة مقتل شاب أطفيح
توفي والد الشاب المتغيب حزنا على فراق ذراعه الأيمن، ومعيله وباقي أفراد الأسرة، وكذلك يأسًا من العثور عليه بعد بحث عنه في شتى المناطق وعلى جميع وسائل التواصل.
عقب الوفاة بنحو شهر والتغيب بنحو شهرين، تمكنت الأسرة من الإمساك بالخيط الأول للعثور على نجلها يوسف صاحب الـ 19 عامًا، فقد كان يمتلك مركبة تروسيكل يعمل بها في مجال جمع القمامة، واختفت وقت اختفائه، لكن عُثر على أجزاء منها وأحد الأشخاص يحاول بيعها، وهنا تمت ملاحقته، وتوصلت الأسرة إلى حائز المركبة الحقيقي، فأبلغت الشرطة.
نجح رجال المباحث من خلال مناقشة المتهم، في كشف غموض الجريمة، وكانت المفاجأة حينما اعترف المتهم بإنهاء حياة الشاب، ودفن جثمانه في أحد المنازل، بغية سرقة مركبة التروسيكل، وأنه احتفظ بها وقطع أجزاءها لبيعها دون أن يٌكشف أمره، لتكتمل أحزان الأسرة بفقدان الأب والابن في شهرين متتاليين.















