يُعدّ محمد الخشن أحد أبرز الشخصيات التجارية في قطاع الأسمدة في مصر، وقد صار اسمه في السنوات الأخيرة مرتبطًا بقصة اقتصادية معقدة تجمع بين نجاح تجاري لسنوات طويلة، واتهامات بوقوعه في شبكة مديونيات ضخمة للبنوك بقيمة تُقترب من 40 مليار جنيه (ما يُثير تساؤلات واسعة في الأوساط الاقتصادية)، رغم أن بيانات رسمية حول هذا الرقم لم تُنشر بشكل موثّق في مؤسسات رقابية أو قضائية حتى الآن.
أصول البيزنس والنشأة
وُلد محمد الخشن في محافظة المنوفية في أوائل الخمسينيات، وتخرج في كلية الزراعة عام 1972، قبل أن يبدأ حياته المهنية في تسويق وتوزيع الأسمدة داخل الأسواق المحلية.
بعد ما يزيد عن عقدين من النشاط في التجارة، أسّس أول مصنع له لإنتاج الأسمدة المتخصصة، ليتوسع لاحقًا ويشرف على شركات تُزوِّد منتجاتها إلى قرابة 70 دولة حول العالم، وينال لقب “حوت الأسمدة” في الأوساط الاقتصادية المتداولة.
يُذكر أن شركته “إيفروجرو” المتخصصة في صناعة وتصدير الأسمدة المتقدمة أصبحت من الأسماء المعروفة ضمن شبكات التوريد الزراعي والصناعي، وتمتلك منشأتين رئيسيتين للإنتاج في مصر، وحققت على مدار سنوات استثمارات تقدر بالمليارات.
الثروة والانتشار
تنوعت استثمارات “الخشن” بين الإنتاج والتصدير والتوزيع والتوسّع في خطوط إنتاج متخصصة، وحقيقة حجم ثروته الشخصية محل تقديرات غير رسمية تُشير إلى نحو 7 مليارات جنيه مصري أو أكثر حسب مصادر إعلامية (وهي أرقام غير معتمدة رسميًا).
كما ارتبط اسمه في السنوات الأخيرة بظهور إعلامي أقل، لا سيما بعد ارتباطه العائلي بالإعلامية أسما إبراهيم، مما أثار اهتمام الناس بمعرفة خلفياته بشكل أوسع.
المديونية المثيرة للجدل
في المقابل، تُثار حول الخشن معلومات غير رسمية على منصات التواصل وبعض التدوينات تشير إلى ارتباط اسمه بـ ملف مديونيات كبيرة للبنوك قاربت في بعض التقديرات غير المؤكدة على الإنترنت نحو 40 مليار جنيه.















