استعرض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع الجنرال عاصم منير قائد الجيش الباكستاني، مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود تثبيت وقف إطلاق النار، وتطرق الجانبان إلى التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة في ظل التصعيد العسكري المستمر.
تناول الاتصال ما وصفته الخارجية الإيرانية بخروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، حيث جرى تبادل وجهات النظر حول تداعيات هذه التطورات، وأكد الطرفان ضرورة الالتزام بالاتفاقات الدولية لضمان حماية المدنيين واستعادة الهدوء في المناطق المتضررة من النزاع.
شدد الجانبان على أهمية متابعة التنسيق المشترك الذي تم التوافق عليه مسبقاً بين رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان،وأثنى عراقجي على الدور المسؤول الذي تلعبه إسلام آباد في دعم جهود إنهاء الحرب وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
تزامن هذا التحرك الدبلوماسي مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ سلسلة غارات واسعة استهدفت نحو مئة موقع في لبنان خلال عشر دقائق فقط. وشملت هذه الضربات المكثفة مناطق متفرقة في بيروت والبقاع والجنوب، مما زاد من تعقيد المشهد الميداني والسياسي.
زعم بيان جيش الاحتلال أن الهجمات استهدفت مراكز قيادة وسيطرة وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في عملية وصفت بأنها الأوسع، وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تسعى فيه القوى الإقليمية للحد من رقعة الصراع ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.















