رد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر على الانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن رسالته الداعية إلى السلام، مؤكدًا تمسكه بموقفه الداعم لخفض التوترات وتعزيز الحوار بين الشعوب.
وفي سياق متصل، وصل البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر في زيارة تاريخية تُعد الأولى من نوعها لحبر أعظم إلى البلاد، حيث حطت الطائرة البابوية في مطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائرية عند الساعة العاشرة صباحًا، وسط اهتمام إعلامي واسع.
وتأتي هذه الزيارة في إطار جولة دينية ودبلوماسية تهدف إلى تعزيز قيم السلام والتقارب بين الأديان، في وقت تتزايد فيه التوترات السياسية على الساحة الدولية.













