شدد الإعلامي مصطفى بكري على أن ما يحدث في قطاع غزة يمثل اختبارًا أخلاقيًا حقيقيًا للمجتمع الدولي، في ظل استمرار المعاناة الإنسانية وتراجع الاهتمام العالمي بالقضية.
وأكد أن تصاعد الأزمات الإقليمية، وعلى رأسها الحرب الإيرانية، ساهم في صرف الأنظار عن الكارثة الجارية.
وأشار إلى أن الضغوط الدولية الأخيرة أعادت تسليط الضوء على حجم المأساة، لكنها لا تزال غير كافية لوقف التدهور المستمر، لافتًا إلى أن هناك محاولات مستمرة لفرض واقع سياسي جديد دون معالجة حقيقية للأزمة.
وأكد بكري أن مصر تواصل تحركاتها المكثفة على المستويين السياسي والأمني، من أجل منع تصعيد الأوضاع، والحفاظ على ثوابت واضحة، في مقدمتها وقف الحرب ورفض تهجير الفلسطينيين، مع الاستمرار في دعم القضية الفلسطينية باعتبارها أولوية أساسية.












