بدأت نقابة المهن الموسيقية فحص مقاطع فيديو تم تداولها للفنان أمير عيد، تضمنت إشارة غير لائقة تجاه ممثلي الوسائل الإعلامية، وذلك خلال مشاركته في مراسم عزاء والد طليقته الفنانة التشكيلية ليلى الفاروق بمسجد حسين صدقي بالمعادي.
واعتبر الحضور تصرف الفنان خروجاً عن النص وتجاوزاً في حق المهنة، خاصة في ظل أجواء العزاء التي تفرض احتراماً متبادلاً بين الفنانين والمكلفين بالتغطية الصحفية والمصورين.

وعلى خلفية هذه الواقعة، سادت حالة من الغضب الشديد بين المصورين والصحفيين المتواجدين لتغطية المراسم، مما دفعهم لاتخاذ قرار جماعي بالانسحاب والمغادرة احتجاجاً على ما وصفوه بـ “الإهانة المتعمدة”.
وكان الفنان أمير عيد قد حضر لمساندة طليقته ومواساتها في مصابها الأليم، وهي اللفتة التي بدأت بإشادات إنسانية قبل أن تتحول إلى أزمة داخل الوسط الإعلامي بسبب الواقعة المشكو في حقها.

يُذكر أن ليلى الفاروق كانت قد أعلنت إقامة العزاء اليوم الأربعاء 29 أبريل، عقب تشييع جثمان والدها أمس من مسجد السيدة نفيسة.
وبينما شهدت الجنازة والعزاء حضوراً من الأهل والأصدقاء وشخصيات عامة، طغت واقعة “الإشارة” على أجواء العزاء، بانتظار الموقف الرسمي لنقابة المهن الموسيقية بعد مراجعة الفيديوهات والتحقق من ملابسات الواقعة لاتخاذ الإجراءات القانونية أو النقابية اللازمة.















