شرعت قافلة المساعدات الإنسانية “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” رقم 188، اليوم الإثنين، في الدخول إلى قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري، متجهة إلى معبر كرم أبو سالم تمهيدًا لإدخال شحناتها إلى داخل القطاع.
وقال مصدر مسؤول إن القافلة تضم شاحنات محملة بكميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، تشمل السلال الغذائية والدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المحفوظة، إلى جانب الأدوية ومستلزمات العناية الشخصية والخيام والملابس واحتياجات الشتاء، بالإضافة إلى مواد بترولية.
وأوضح المصدر أن الشاحنات تخضع لإجراءات تفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل السماح بدخولها إلى قطاع غزة.
وتأتي هذه القافلة في ظل استمرار القيود على إدخال المساعدات، حيث كانت سلطات الاحتلال قد أغلقت المنافذ المؤدية إلى غزة منذ 2 مارس 2025، قبل أن تتعرض الهدنة لعدة خروقات عسكرية شملت قصفًا جويًا وتوغلًا بريًا في مناطق مختلفة من القطاع.
كما سبق أن مُنع دخول شاحنات المساعدات والوقود ومستلزمات الإيواء، إضافة إلى المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار، وسط آليات دخول لاحقة وُصفت بأنها غير متوافقة مع الآليات الدولية.
وفي سياق متصل، شهدت الفترة الماضية إعلان “هدنة مؤقتة” استمرت لساعات محدودة لتسهيل دخول المساعدات، تزامنًا مع جهود وساطة مكثفة قادتها مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
كما دخلت مراحل لاحقة من الاتفاق حيز التنفيذ مطلع 2026، تضمنت استكمال تبادل المحتجزين وفتح المجال أمام إدخال المساعدات الإنسانية وخروج الجرحى للعلاج عبر الأراضي المصرية.















