أوضح الدكتور أحمد المشد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، الضوابط الشرعية الأساسية التي تضمن صحة الأضحية وقبولها، مشدداً على أن النية وتوقيت الذبح هما الركيزتان الأساسيتان لهذه الشعيرة.
وأكد المشد أن الذبح يجب أن يبدأ حصراً عقب صلاة عيد الأضحى، محذراً من أن أي ذبح يتم قبل الصلاة لا يُعد أضحية شرعية، بل هو “لحم قدمه لصاحبه”، ويمتد وقت الذبح حتى غروب شمس رابع أيام العيد (آخر أيام التشريق).
وفيما يخص اختيار الأضحية، أشار عضو مركز الأزهر إلى ضرورة التأكد من خلوها من العيوب الظاهرة التي تمنع إجزاءها، لافتاً إلى خمس علامات أساسية يجب فحصها بدقة: أن تكون سليمة العينين، غير عرجاء بشكل واضح، خالية من الأمراض الجلدية أو الإصابات، وتتمتع بحركة ونشاط طبيعيين، مع ضرورة الابتعاد عن الحيوان الهزيل جداً الذي يفتقر للقوة البدنية.
تأتي هذه التوضيحات تزامناً مع استعدادات المواطنين لاستقبال عيد الأضحى المبارك، بهدف نشر الوعي الفقهي وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول توقيتات الذبح، ولضمان وصول الشعيرة لمستحقيها وفق القواعد النبوية الصحيحة التي تحرص على جودة الأضحية وسلامتها الصحية.














