اختتمت فعاليات ملتقى “تراث القاهرة في الأدب”، في دورته المهداة لروح الشاعر الراحل فؤاد حجاج، بجلسة توصيات هامة استهدفت تعزيز الهوية المصرية وحماية التراث الوطني.
وأكد الملتقى، الذي أقيم برعاية وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي ومحافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر، على ضرورة استعادة الدراما المصرية لدورها في إبراز المكون الثقافي، وتأسيس مرصد ثقافي متخصص لدراسة تاريخ المدينة وإتاحته للجمهور.
وشددت التوصيات على أهمية حماية التراث المادي والطرز المعمارية التاريخية، مع المطالبة بإعادة طباعة الكتب التراثية المرتبطة بالقاهرة ضمن إصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة.
كما ناشد المشاركون بضرورة تفعيل دور أندية الأدب ومسرح الثقافة الجماهيرية، وسرعة الانتهاء من أعمال ترميم القصور المتوقفة لضمان بيئة إبداعية آمنة تسهم في بناء وعي الأجيال الجديدة.
وعلى صعيد الخدمات الثقافية، طالب الملتقى بتوفير مقار مناسبة لقصور ثقافة في مناطق ذات كثافة سكانية عالية مثل المرج وعين شمس وعزبة النخل، لضمان وصول الخدمة الثقافية لمستحقيها ودعم خطط التنمية المستدامة.
واختتم الملتقى أعماله بالتأكيد على استمرارية هذه الفعاليات لتعميق قيم الانتماء والوعي بالتراث الإنساني العريق للعاصمة المصرية.















