يقترب النجم المصري محمد صلاح من إسدال الستار على رحلته التاريخية مع ليفربول، بعدما أعلن رحيله عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الحالي، لينهي مسيرة امتدت لتسعة أعوام حافلة بالبطولات والأرقام القياسية داخل ملعب «أنفيلد».
وبات مستقبل قائد منتخب مصر محور اهتمام واسع خلال الفترة الأخيرة، في ظل ارتباط اسمه بعدة وجهات كبرى، سواء في الدوري السعودي أو الأمريكي، مع تصاعد التكهنات بشأن خطوته المقبلة عقب نهاية مشواره في الكرة الإنجليزية.
وشهدت الأسابيع الماضية اهتمام عدد من الأندية السعودية بالتعاقد مع محمد صلاح، يتقدمها النصر والاتحاد والقادسية، ضمن خططها لاستقطاب أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
لكن التطورات الأخيرة كشفت عن دخول منافس جديد على خط المفاوضات، بعدما أبدى فنربخشة اهتمامًا كبيرًا بالحصول على خدمات النجم المصري خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في صفقة قد تتحول إلى العنوان الأبرز للانتخابات الرئاسية المنتظرة داخل النادي التركي.
ووفقًا لما أورده موقع «فوتوماك» التركي، فإن المرشحين لرئاسة فنربخشة يسعون لتقديم مشاريع رياضية ضخمة من أجل كسب دعم الجماهير، ويأتي اسم محمد صلاح على رأس الأهداف المطروحة لإشعال السباق الانتخابي داخل النادي.
ويستعد فنربخشة لعقد جمعية عمومية استثنائية خلال الأسبوع الأول من يونيو المقبل لاختيار رئيس جديد، وسط تحركات مكثفة لرسم ملامح سوق الانتقالات استعدادًا للموسم المقبل.
وأشار التقرير إلى أن المرشحين البارزين، وعلى رأسهم عزيز يلدريم وهاكان صافي، بدأوا بالفعل التواصل مع وكلاء عدد من النجوم العالميين، غير أن محمد صلاح يبقى الهدف الأكثر طموحًا بالنسبة لهاكان صافي.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد فتح صافي خطوط اتصال مباشرة مع المقربين من قائد منتخب مصر، وقدم تصورًا لعقد ضخم يتضمن راتبًا سنويًا صافيًا يصل إلى 20 مليون يورو، إضافة إلى حوافز ومكافآت كبيرة، وذلك حال فوزه بالانتخابات وتوليه رئاسة النادي.
وسيضع هذا العرض المحتمل محمد صلاح بين الأعلى أجرًا في أوروبا، كما سيشكل سابقة مالية داخل الدوري التركي، في خطوة تعكس الطموحات الكبيرة التي يسعى فنربخشة لتحقيقها خلال المرحلة المقبلة.















