تقدمت النائبة هايدي المغازي بطلب إحاطة موجه إلى وزيري السياحة والآثار، والخارجية والتعاون الدولي، بشأن غياب استراتيجية وطنية واضحة لتسجيل المواقع الأثرية المصرية على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو.
وأشارت النائبة إلى وجود مفارقة كبيرة بين امتلاك مصر لواحد من أهم المخزونات الحضارية في العالم، وبين ضم القائمة لـ 7 مواقع مصرية فقط، في حين لا تزال 34 مواقعاً حبيسة “القائمة التمهيدية” منذ سنوات طويلة دون تحرك ملموس.
وأوضحت المغازي أن أزمة التأخر تعود لغياب التنسيق المؤسسي بين وزارة السياحة والآثار واللجنة الوطنية لليونسكو، بالإضافة إلى الضعف في إعداد ملفات الترشيح الفنية التي تشترطها المنظمة، والتي تتطلب خطط إدارة وحماية قانونية دقيقة وليس مجرد قيمة تاريخية للموقع.
وحذرت من بقاء مواقع مصرية على القائمة التمهيدية منذ عام 1994، معتبرة ذلك بطئاً يعيق الاستفادة من التراث كأداة للقوة الناعمة وكعنصر جذب سياحي عالمي.
ولفتت عضو مجلس النواب إلى أن فوز الدكتور خالد العناني بمنصب مدير عام منظمة اليونسكو يمثل فرصة ذهبية لمصر لتعزيز مكانتها الدولية، وهي فرصة تستوجب تحركاً سريعاً وجدولاً زمنياً واضحاً لتحويل المواقع التمهيدية إلى ملفات ترشيح رسمية.
وطالبت النائبة بإحالة طلب الإحاطة إلى اللجنة المختصة بمناقشة المسؤولين لوضع رؤية شاملة تضمن الحماية الدولية للمواقع الأثرية المصرية وزيادة قيمتها الاستثمارية والثقافية.












