كشف مصدر مسؤول بوزارة الصحة عن التفاصيل الطبية المتعلقة بوفاة الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، موضحًا أن الوفاة جاءت نتيجة تعرضه لانتكاسة صحية مفاجئة أدت إلى تدهور حالته بشكل سريع خلال الساعات الأخيرة.
وأوضح المصدر أن الطاقم الطبي بذل جهودًا مكثفة للتعامل مع الحالة، إلا أن الانتكاسة الأخيرة كانت حاسمة وأدت إلى الوفاة.
وأشار إلى أن الحالة الصحية للفنان الراحل شهدت تدهورًا تدريجيًا خلال الفترة الماضية، حيث كان يعاني منذ ما يقرب من ثلاث سنوات من مضاعفات إصابة سابقة بفيروس كورونا، والتي تسببت في ضعف مزمن بكفاءة الرئتين.
وفي أبريل 2026، أظهرت الفحوصات الطبية وجود كتلة على الرئة، ووفقًا لتصريحات نجله، فضّلت الأسرة بالتشاور مع الأطباء عدم إجراء تدخل جراحي أو أخذ عينات، نظرًا لخطورة التخدير الكلي في ظل تقدمه في العمر وحالته الصحية العامة.
وبحسب مصادر طبية، قضى الفنان الراحل أيامه الأخيرة تحت متابعة طبية دقيقة، إلا أن انتكاسة صحية شاملة حدثت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، أدت إلى وفاته، بعد رحلة مع المرض.
وفي مارس 2026، كانت حالته قد شهدت تحولًا خطيرًا بعد تعرضه لسقوط مفاجئ تسبب في فقدان الوعي واضطراب في أملاح الدم، خاصة نقص حاد في الصوديوم، ما استدعى نقله إلى العناية المركزة.
وبذلك يرحل أحد أبرز أعلام الفن المصري، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا كبيرًا في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية.













