أعلن البنتاجون، الثلاثاء، ارتفاع تكلفة الحرب على إيران إلى نحو 29 مليار دولار، بزيادة تقارب 4 مليارات دولار عن التقديرات التي أعلنها وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قبل أسبوعين.
وجاء الكشف عن الرقم الجديد خلال جلسة استماع خاصة بمناقشة ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية داخل مبنى الكابيتول، حيث أدلى وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين بشهادتيهما بشأن طلب ميزانية دفاعية تبلغ 1.5 تريليون دولار للعام 2027، بحضور المدير المالي للبنتاغون جولز هيرست الثالث.
وأوضح هيرست للمشرعين أن التقديرات السابقة التي بلغت 25 مليار دولار تم تحديثها بعد مراجعات أجرتها هيئة الأركان المشتركة والإدارة المالية، مشيرًا إلى أن التكلفة الحالية تقترب من 29 مليار دولار، نتيجة زيادة نفقات إصلاح واستبدال المعدات العسكرية، إلى جانب المصروفات التشغيلية المرتبطة بالحرب.
وخلال الجلسة، طالب أعضاء في الكونجرس الإدارة الأمريكية بمزيد من الشفافية حول أهداف الحرب وتكاليفها الحقيقية، إذ تساءلت روزا ديلاورو، كبيرة الديمقراطيين في لجنة الاعتمادات بمجلس النواب، عن النتائج التي حققتها الولايات المتحدة مقابل هذه التكلفة الضخمة.
كما انتقدت النائبة الديمقراطية بيتي مكولوم ما وصفته بـ”الافتقار المستمر للشفافية” داخل وزارة الدفاع، مطالبة الإدارة الأمريكية بتوضيح استراتيجيتها طويلة الأمد قبل طلب أي تمويل إضافي من الكونغرس.
وفي المقابل، نفى وزير الدفاع الأمريكي وجود استنزاف كبير لمخزونات الأسلحة والذخيرة الأمريكية بسبب الحرب، مؤكدًا أن التقارير المتداولة حول هذا الأمر “مبالغ فيها”، وأن الولايات المتحدة تمتلك ما يكفي من القدرات العسكرية لتلبية احتياجاتها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل الأوساط السياسية والعسكرية الأمريكية من تأثير العمليات العسكرية المكثفة في الشرق الأوسط على الجاهزية الدفاعية الأمريكية ومخزوناتها الاستراتيجية.















