أصدرت قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي قراراً بمعاقبة جندي بالسجن لمدة 30 يوماً، إثر ظهوره مرتداً “شارة المسيح” (المشيح) على زيه العسكري، وذلك خلال جولة تفقدية أجرتها رئاسة الأركان في الضفة الغربية.
وأفادت تقارير صحفية عبرية بأن الواقعة أثارت غضباً واسعاً لدى القيادة العسكرية، التي اعتبرت ارتداء الشارة مخالفة جسيمة لقيم الجيش وانحرافاً عن المعايير والانضباط العسكري المتبع داخل الوحدات القتالية.
وامتدت سلسلة العقوبات لتطول القادة المباشرين للجندي؛ حيث صدر حكم بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة 14 يوماً بحق قائد الفصيلة، فيما تلقى قائد السرية توبيخاً رسمياً، كما وُجه إنذار للقادة الأعلى في الكتيبة.
وفي أعقاب الحادثة، عقدت قيادة “لواء ناحال” اجتماعاً طارئاً مع قادة الوحدات لمناقشة تراجع الانضباط العملياتي، مع التشديد على ضرورة الالتزام الكامل بالهوية العسكرية الرسمية ومنع أي مظاهر سياسية أو دينية داخل الصفوف.
وتشهد الوحدات القتالية، لا سيما في أوساط اليمين المتطرف، انتشاراً متزايداً لـ “رقعة المسيح” القماشية التي تحمل شعار التاج وكلمة “المشيح” بالعبرية، وهي ظاهرة تعكس تنامي النزعات الدينية المتطرفة بين الجنود.
وأكد بيان رسمي لجيش الاحتلال التعامل بجدية وحزم مع مثل هذه التجاوزات، ومواصلة اتخاذ إجراءات صارمة للحفاظ على ما وصفه بـ “المهنية والانضباط” ومنع تسييس المؤسسة العسكرية.














