أكد المدير العام بوزارة الصحة في غزة أن الهدنة الإنسانية لا يجب أن تكون وقتًا للصمت، بل فرصة حقيقية لإنقاذ من تبقى على قيد الحياة، موضحًا أن استمرار الصمت الدولي يعني موت أطفال آخرين في أحضان أمهاتهم بلا دواء أو غذاء.
وأضاف أن الجرحى يستغيثون والأطفال يتضورون جوعًا في ظل هدنة مؤقتة تخنقها الترددات والمواقف الصامتة.
وفي السياق ذاته، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن أكثر من 540 طفلًا يُقتلون شهريًا في قطاع غزة منذ 5 أشهر مع استمرار الحرب الإسرائيلية، مشيرة إلى أن أطفال غزة يعيشون كارثة إنسانية غير مسبوقة، وأن الحل الوحيد يكمن في وقف إطلاق نار دائم يضمن إنهاء معاناتهم والسماح بدخول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل.
كما كشفت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد 60 فلسطينيًا وإصابة 344 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية، مضيفة أن القطاع يضم أكثر من 44 ألف طفل يتيم إلى جانب أكثر من مليون طفل يعانون من صدمات نفسية جراء الحرب.
وفي بيان للأونروا، شددت الوكالة على أن سكان غزة يعيشون أوضاعًا غير إنسانية، مؤكدة أن الوقت قد حان لوقف إطلاق النار لإنهاء هذه المأساة.















