عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا موسعًا لبحث آليات تطوير منظومة النقل الجماعي بالمحافظات من خلال سيارات الميكروباص والسيرفيس، وذلك بالتعاون مع ممثلي الشركة الوطنية للاتصالات التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية برئاسة اللواء عمرو السحرتي.
وخلال الاجتماع، تم استعراض مجموعة من الحلول والتطبيقات الرقمية الحديثة التي تستهدف تطوير منظومة النقل الجماعي بشكل متكامل، بما يسهم في تحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطنين، ورفع كفاءة التشغيل، وتعزيز الانضباط داخل القطاع، من خلال الاعتماد على أدوات تكنولوجية تتيح المتابعة والرقابة وتحليل البيانات بشكل لحظي.
وأكدت الوزيرة حرص الوزارة على الارتقاء بالخدمات العامة وتحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين، مشيرة إلى أن المواطن هو المستفيد الأول من جهود التطوير، وأن الوزارة تستهدف الوصول إلى منظومة نقل أكثر أمانًا وانتظامًا، بما يساهم في تقليل التكدسات وتحسين مستوى الخدمة داخل المواقف وخطوط السير.
كما أوضحت أن المنظومة الجديدة ستدعم التحول نحو وسائل الدفع الإلكتروني، بما يسهم في تسهيل التعاملات المالية والحد من المشكلات المرتبطة بتحصيل الأجرة، إلى جانب حماية حقوق السائقين الملتزمين من خلال آليات تنظيمية وتحفيزية.
وأضافت أن الوزارة تعمل على تبني حلول رقمية قابلة للتطبيق التدريجي بالمحافظات، بما يعزز الشفافية والمحاسبة، ويرفع كفاءة المتابعة اللحظية للمركبات والخطوط، ويساعد في الحد من المخالفات والتكدسات العشوائية، فضلًا عن دعم التخطيط الأفضل لاحتياجات النقل.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار التنسيق بين الجانبين للانتهاء من التصورات التنفيذية، تمهيدًا لتطبيقها على أرض الواقع، بما يحقق تطويرًا شاملًا لمنظومة النقل المحلي ويدعم جهود الدولة في التحول الرقمي.













