قالت وكالة «فارس» الإيرانية شبه الرسمية، مساء اليوم الاثنين، إن سفينة تابعة لإيران نجحت في اختراق الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضافت الوكالة، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، إن ناقلة النفط الإيرانية الخاضعة للعقوبات الأمريكية رست في جزيرة خرج، بعد أن كانت متواجدة مقابل سواحل الهند قبل أسبوعين، مشيرة إلى أن الناقلة اخترقت الحصار ودخلت المياه الإقليمية الإيرانية دون أن يتم رصدها.
في المقابل، أفادت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية بأن حركة الملاحة شهدت تراجعاً حاداً، حيث لا يتجاوز عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز يومياً بضع سفن، مقارنة بنحو 135 عبوراً يومياً قبل اندلاع الحرب، مؤكدة تعرض نحو 38 سفينة لهجمات متنوعة عند محاولة عبورها للمضيق.
وفي سياق متصل، كشف تحليل بيانات أجرته «وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة» عن عبور 87 سفينة يشملها الحصار البحري الأمريكي الذي فرضته واشنطن في 13 أبريل 2026، والذي يستهدف السفن القادمة من الموانئ الإيرانية أو المتجهة إليها، بالإضافة إلى السفن التي ترفع العلم الإيراني.
وتشير بيانات منصة «مارين ترافيك» المتخصصة في تتبع الملاحة، إلى أن السفن المخالفة للقرار الأمريكي واصلت عبورها مضيق هرمز خلال الفترة الممتدة بين 13 أبريل و13 مايو 2026، سواء كانت مرتبطة بالموانئ الإيرانية أو مدرجة على قوائم العقوبات الأمريكية.
وبحسب التحليل الرقمي، عبرت 87 سفينة مرتبطة بإيران المضيق خلال فترة الحصار، بينها 16 سفينة مدرجة بالفعل على قوائم العقوبات الأمريكية، كما عبرت 34 سفينة أخرى مدرجة على قوائم العقوبات لكنها غير مرتبطة بالموانئ الإيرانية، ليصل إجمالي السفن المخالفة إلى نحو 120 سفينة من أصل 225 سفينة عبرت المضيق خلال تلك الفترة، أي ما يعادل نحو 53% من إجمالي حركة العبور.
وعلى الجانب الآخر، أظهرت البيانات المنشورة فشل 13 سفينة في عبور المضيق خلال الفترة نفسها، وتدير تلك السفن شركات شحن يقع مقرها في دول الصين، الهند، باكستان، تركيا، وقطر.















